كربلاء / عدي الحاج
نظّمت الهيئة المستقلة لدعم الحشد الشعبي بالتعاون مع الحركة الإسلامية
في العراق/ مكتب محافظة كربلاء المقدسة، مسيرات جماهيرية إحتفالاً بإعلان النصر العراقي
على جرذان تنظيم داعش الإرهابي وتحرير آخر شبر من الوطن، المسيرات الآلية جابت شوارع
المحافظة ليلاً بمشاركة جمع غفير من المواطنين وعدد من فصائل الحشد الشعبي المقدّس.
في لقاء مع المحتفلين، قال مدير علاقات الهيئة، الشيخ صفاء العبودي
"من مُنطلق الآية الكريمة، بسم الله الرحمن الرحيم (قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ
اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ
مُّؤْمِنِينَ) صدق الله العلي العظيم، في هذا اليوم المُبارك الميمون الذي يعيش فيه
العراقيون جميعاً بكل أطيافهم وإنتماءاتهم وخصوصاً أهالي مدينة كربلاء المقدسة صاحبة
إعلان الفتوى العظيمة التي صدحت من صحن المولى أبي عبد الله الإمام الحسين (عليه السلام)،
حيث تجمعهم هذه الليلة والأيام اللاحقة فرحة واحدة وتُؤلّف قلوبهم ألا وهي فرحة طرد
الظلام الغادر الذي خيّم على بلدنا العراق طوال ثلاث سنين عجاف رأينا فيها الضراء والبأساء
على يد جرذان تنظيم داعش الإرهابي "مضيفاً "اليوم وبتكاتف جميع أطياف شعبنا
الصابر الغيور وبتضحيات أبنائه الجسيمة وبإلتفافهم حول قادتهم الحُكماء وعلى رأسهم
المرجع الديني الأعلى سماحة السيد السيستاني (دام ظله) إنقشعت تلك السُحب المُظلمة
وعادت شمس بلادنا الحبيبة تبتسم على كل الربوع الطيّبة لبلاد الرافدين الأصيلة لتُعانق
أشعّتها صبر النساء الأصيلات وعزيمة الرجال النُجباء وبسمات الأطفال المُتفائلة التي
تتوق الى مُستقبل واعد بالخير والبركات إن شاء الله تعالى".
من جانبه قال عضو الهيئة، ثامر الكربلائي "نتقدّم بخالص تهانيها
الى شعبنا العراقي الكريم بهذه المُناسبة العظيمة ألا وهي مُناسبة تطهير أرض الوطن
من عصابات داعش الإجرامية، ومُناسبة شفاء صدور ذوي الشهداء والجرحى من قواتنا الأمنية
والحشد الشعبي وجميع أطياف عراقنا الحبيب بخلاصهم من الشر والعدوان المُتمثّل بتنظيم
داعش الإرهابي ومن يقف ورائه ومعه من دول الإستكبار العالمية "مشيراً الى
"نبتهل الى الله جلّ وعلا أن يمُن على بلدنا العزيز وشعبه الصابر بنعمته الواسعة
وأن يعوّض ذوي الشهداء والضحايا في خيراً في الدنيا والآخرة وأن يديم فرحة النصر العراقي
الكبير على شعبنا وقادته بالوحدة والكرامة والرفاه، إنّه سميع مجيب الدعاء".




التعليقات