بقلم: علي بشارة
عندما تخطأ صحيفة حكومية رسمية وتنشر خبر
يستهدف نواب رئيس الجمهورية وعدة وزراء في الحكومة, فبالتاكيد ان هذا الخطأ ليس سهواً
بل هو يدخل في سياقات التنافس الانتخابي وما يسبقها من تسقيطات وتبادل الاتهامات.
كما هو معلوم فان الصحف الحكومية تكون مسؤولة عن نشر البيانات والقرارات بعد ان تتسلمها من مصادر رسمية وتعتبرها الوسائل الاعلامية الاخرى المصدر الموثوق والرئيسي للبيانات والقرارات الحكومية والاحكام القضائية والتشريعية, وينقل الاعلام ماتنشره على انه مصدر حكومي رسمي, أي بالتمام كما حصل اليوم مع صحيفة الصباح, ولكن المفاجأة أن ينفي المسؤول مانشرته الصحيفة ويكذبها, وهنا يضعنا امام سؤالين الأول هو "هل أخطأت الصحيفة الحكومية حقاً؟؟" أما الثاني "هل تراجع رئيس هيئة النزاهة عن تصريحاته بعد تدخل المتنفذين؟؟"




التعليقات