الاعلام العراقي/ ثائره اكرم العكيدي

قال دالور عريف احد الموظفين في المتحف (مجمع المخايرات العراقي السابق) ان المتحف شمل قسم سميه بالكهف لان جدرانه زُينت بقطع مرايا كرستال والسقف بمصابيح كهربائية عدد قطع المرايا يبلغ 182000 وهو يماثل عدد الأكراد الذين قتلوا أثناء حملة الأنفال التي شنها نظام حزب البعث عام 1988 ويبلغ عدد المصابيح الكهربائية 4500 بما يماثل عدد القرى التي دمرت في تلك الفترة.

واضاف دالور ان اجهزة البعث تركت أعيرة نارية آثارها موجودة على جدران المتحف صامدة لحد الان في وسط مدينة السُليمانية بكردستان العراق لتذكير الشعب الكردي بمعاناته في ظل حُكم صدام حسين الذي افتك بالشعب الكردي حيث جرى تحويل المبنى مؤخرا الى متحف متكامل بعد ان كان مكانا للأجهزة القمعية ويذكر ان تشُيِد هذا المقر عام 1979 كمقر لمخابرات الحكومة في زمن المقبور ويطلق علية بالكردية (آمنة سوركه) بعد تأهيله إلى متحف في عام 2000 في إطار مشروع قادته السيدة هيرو الطالباني زوجة الرئيس العراقي السابق جلال الطالباني ليكون واحدا من أوائل المتاحف من هذا النوع في الشرق الأوسط.

ويذكر ان المُجمع تكون من عدة مباني والتي استُخدمت فيما مضى كمكاتب لجهاز المخابرات وغُرف تعذيب وزنازين ومنذ تحرير المجمع أثناء انتفاضة الأكراد في أعقاب حرب الخليج الأولى في عام 1991 تُركت مبانيه كما هي وثقوب الرصاص على واجهاته موشحة باللون الأحمر الباهت كدليل على قصص تعذيب عاشها الشعب الكردي قبل 30 عاما.

وتركت قوات صدام حسين في فناء المجمع مركبات عسكرية يعلوها الصدأ الآن بينها دبابات وقطع مدفعية.

ويضم المتحف قاعة كبرى لتكريم عوائل الأكراد الذين قتلوا أثناء حملة الأنفال .