أثارت الإعلامية والكاتبة الصحافية المصرية #ياسمين_الخطيب ضجة كبيرة في مواقع التواصل الاجتماعي بمصر، بعد نشرها ألبوم صور في صفحتها الشخصية بموقع "فايسبوك"، تظهر فيه بفستان أحمر أنيق، وأصبح الهاشتاغ الذي يحمل اسمها، الأكثر تداولاً في تويتر منذ أمس الثلثاء. وتفاوتت ردود الأفعال من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، بين معجب بأناقتها وجمالها، ومنتقد لظهورها "المثير" بالنسبة للشباب، ومحرف لصورها باستخدام "فوتوشوب".

وحول قصة صورها التي باتت حديث مواقع التواصل الاجتماعي في مصر منذ أمس، قالت الخطيب لـ"النهار": "القصة باختصار أن مجلة إيليت طلبت مني صورة للغلاف - بمناسبة عيد الحب - فقمت بجلسة تصوير حيث صورتني شقيقتي نسرين، حتى يتمكنوا من اختيار صورة منها للغلاف، وهذه هي القصة، ولا أرى شيئا غريبا في هذا، طبيعي أن المذيعات كما جرى العرف، يظهرن بقدر من النجومية على أغلفة المجلات، وهذا ليس غريبا، ولكن الصدى الذي تبع نشر هذه الصور لا أفهمه، لأن "السيشن" طبيعية جداً، ليس فيها فستان خارج عن المألوف، ولا تصرف مثير للاستغراب، ولا معها تصريح مثير للتساؤلات، ولكن الناس تحب تظيت (تثير ضجة بلا سبب)".

وأشارت الإعلامية الشابة: "أنا لم أعد أهتم بهذه الضجة، ولاحظ أنه على الرغم من أن الانتقادات والتعليقات السلبية هي التي تطفوا على السطح، ولكن هناك الكثير من التعليقات الإيجابية، هناك أناس كثيرون يرسلون إلي رسائل ويعبرون عن إعجابهم، وبنات تقول أنت مثال أعلى بالنسبة لنا، نحن نحب آراءك، ويسأل بعضهن عن الفستان، وعن المكياج، ولهذا لن أبالي بهذه (الظيتة)".

وأضافت: "أنا أتعجب لأنني لم أنشر صوري في تويتر، وفوجئت بالناس بتقول أن اسمي أصح "تريند" على هذا الموقع".وحول تخطي الهاشتاغ الخاص بها الكثير من الأحداث المهمة، ومنها مؤتمر شباب العالم في شرم الشيخ قالت ضاحكة "أنا لم أفعل شيئا،ً اللي معاه ربنا يمشي على الماء".

وكتبت ياسمين منذ بداية مشوارها الإعلامي عام 2010 العديد من المقالات المثيرة للجدل، وشاركت بكتابتها في معظم الصحف المصرية واسعة الانتشار، ولها عدد من الكتب، منهم: "التاريخ الدموي"، و"قليل البخت يلاقي الدقن في الثورة"، و"كنت في رابعة"، لكن أشهر كتبها هو "ولاد المرة"، حيث تعد كلمة "مرة" في مصر كلمة توجه للشخص بهدف إهانته، وهي تتناول في هذا الكتاب هذه القضية، وتشير إلى أن الكلمة تستخدم في العديد من البلدان العربية ككلمة مرادفة لامرأة في العربية الفصحى.

وقالت ياسمين إنها سوف تصدر قريبا مجموعة قصصية، تعد أول مؤلفاتها الأدبية، مشيرة إلى أنها تأتي"بعيدا من الكتابات السياسية والنسوية" التي اعتادت كتابتها، مضيفة "ربما يكون أيضا هناك مشروع إعلامي جديد، لكن ليس هناك تفاصيل حاليا". وإلى جانب العمل الإعلامي، والكتابة الصحافية، تعشق ياسمين الفن التشكيلي، الذي تخصصت فيه، وتقول: "سوف أشارك في معرض جماعي خلال الفترة المقبلة، لأنني ليس لدي وقت لعمل معرض فردي حاليا".

واختتمت حديثها بقولها: "أنا أتشرف بأني لي فرع لبناني، أمي نصفها لبناني، ونصفها تركي، وجدتي من شمال لبنان، من طرابلس لهذا أنا سعيدة أنني أتحدث إلى صحيفة "النهار" اللبنانية العريقة".

ياسمين الخطيب فن مصر

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.